طبيب أسرة في أونتاريو متَّهم بنشر معلومات خاطئة عن ’’كوفيد – 19‘

أعلنت هيئة التنظيم الطبي في مقاطعة أونتاريو أنها فرضت عدداً من القيود على طبيب أسرة متهم بنشر معلومات خاطئة عن وباء ’’كوفيد – 19‘‘.

وأضافت نقابة الأطباء والجراحين في أونتاريو أنّ الدكتور باتريك فيليبس، المقيم في شمال شرق المقاطعة، لم بعد مخوَّلاً إعطاء إعفاءات طبية تتعلق باللقاحات المضادة لوباء ’’كوفيد – 19‘‘ وبمتطلبات ارتداء قناع الوجه الواقي واختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجدّ المسبّب للوباء المذكور.

كما منعت النقابة الدكتور فيليبس من وصف هذه الأدوية بهدف معالجة المصابين بـ’’كوفيد – 19‘‘: الإيفرمكتين، وهو عامل مضاد للطفيليات تقول وزارة الصحة الكندية إنه لا ينبغي استخدامه لمعالجة المصابين بـ’’كوفيد – 19‘‘، والفلوفوكسامين، وهو مضاد للاكتئاب، والأتورفاستاتين الذي يُستخدم في المقام الأول للوقاية من أمراض القلب.

وتفيد الملفات العامة للنقابة أنّ المكان الرئيسي الذي يزاول فيه الدكتور فيليبس مهنة الطب هو مستشفى إنغلهارت. وتقع هذه البلدة على مسافة نحو 45 كيلومتراً جنوب مدينة كيركلاند ليك.

ووصفت النقابة الدكتور فيليبس بأنه ’’غير كفؤ‘‘ وذو سلوك ’’مشين ومخزٍ‘‘، وأضافت أنّ المزاعم ضدّه أُحيلت إلى المحكمة التأديبية التابعة لها. ولم يتمّ بعد تحديد موعد لجلسة الاستماع.

وتتعلق هذه المزاعم، جزئياً على الأقل، بتصريحات فيليبس منذ آب (أغسطس) 2020 ولغاية الآن على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتمتّع بحضور كبير، فهناك نحوٌ من 40 ألف مستخدم يتابعونه على موقع ’’تويتر‘‘.

’’وهذا يشمل على سبيل المثال لا الحصر الإدلاء ببيانات مضلِّلة أو خاطئة أو تحريضية حول اللقاحات ضدّ ’كوفيد – 19‘ والعلاجات لهذا الوباء وتدابير الصحة العامة المتصلة به‘‘، قالت نقابة الأطباء في رسالة بالبريد الإلكتروني.

ففي إحدى المرات، وكان ذلك في 25 أيلول (سبتمبر) الجاري، رسم فيليبس في سلسلة من التغريدات مقارنة بين إجراءات الصحة العامة المتصلة بالوباء وبين معاملة الأشخاص من ذوي الإعاقات في ألمانيا النازية.

كما أنه وصف نظام شهادة اللقاح في أونتاريو الذي دخل حيّز التنفيذ الأسبوع الماضي بأنه ’’غير شرعي‘‘ وادعى أنه سيتم استخدامه لـ’’حرمان‘‘ الأشخاص غير المحصنين ضدّ الوباء من ’’الرعاية الطبية والطعام والمآوي‘‘.

وقالت النقابة إنّ فيليبس رفض التعاون مع التحقيق بشأن تعليقاته واختار عدم ’’الامتثال لجهودنا العلاجية‘‘.

ويقول الدكتور فيليبس على حسابه الخاص على موقع ’’تويتر‘‘ إنه شارك في وقت سابق من الشهر الحالي في ’’تظاهرة الحرية‘‘ في مدينة نورث باي ضدّ تدابير الصحة العامة لمواجهة ’’كوفيد – 19‘‘ وبرنامج شهادة اللقاح في أونتاريو.

وفي تغريدة نشرها صباح اليوم كتب فيليبس ’’لم أكن يوماً فخوراً بنفسي أكثر من اليوم الذي قرّرت فيه اتخاذ موقف ضدّ الاستبداد الطبي في بلدنا‘‘.

 

المصدر/ راديو كندا 

شاهد أيضاً

معارض الكتاب كرنفال ابتهاج

عبدالعزيز آل زايد في رحلة ثقافية استهدفنا بها غزو مستعمرة الكتب، وتحديدًا في معرض الرياض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *