رغم التلوث النووي.. ياباني يعتني بقطط فوكوشيما منذ عشر سنوات

في حين كان السكان يفرون في 11 مارس 2011، من الزلزال المدمر والذي أدى إلى حدوث تسونامي وانهيار نووي، وسحب إشعاعية منبعثة من محطة فوكوشيما النووية القريبة، بقي، ساكاي كاتو، في المنطقة لإنقاذ القطط التي هجرها جيرانها.

دفن كاتو 23 قطة في حديقته حتى الآن، لكن بعد عشر سنوات على وقوع الكارثة التي وصفت بالأسوأ منذ حادثة مفاعل تشيرنوبل، يعتني الرجل بـ41 قطا آخر فضلا عن الكلب “بوشي” الذي كان قد أنقذه هو الآخر، في منزله.

ومن منزله في منطقة الحجر الصحي الملوثة، يقول كاتو: “أريد أن أتأكد من وجودي هنا لأعتني بآخر قط على قيد الحياة، بعد ذلك أريد أن أموت، سواء كان ذلك بعد يوم أو ساعة من موت آخر قط.

يترك كاتو الطعام للقطط الضالة في مخزن يشرف عليه بنفسه. ومع عدم وجود مياه جارية، يملأ كاتو الزجاجات من نبع جبلي قريب، ويقود سيارته إلى المراحيض العامة.

يقول الرجل البالغ من العمر 57 عاما، وهو صاحب شركة إنشاءات صغيرة في حياته السابقة، إن قراره بالبقاء مع إجلاء 160 ألف شخص آخرين من المنطقة كان مدفوعا جزئيا بصدمة العثور على حيوانات أليفة ميتة في منازل مهجورة ساعد في هدمها.

كما أعطته القطط سببا للبقاء على أرض مملوكة لعائلته منذ ثلاثة أجيال.

شاهد أيضاً

جذع شجرة زيتون قديمة نما كديتين ضخمتين لحماية الشجرة المثمرة من العبث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *