الجرعة الأولى من اللّقاح ضدّ كوفيد-10 فعّالة ومن الممكن تأخير الثانية

أوصى معهد الصحّة العامّة الوطني في كيبيك بأن تستمرّ الحكومة في استراتيجيّتها المتعلّقة باللّقاحات.

وتقوم الاستراتيجيّة على إعطاء الجرعة الأولى من اللّقاح المضادّ لِفيروس كورونا المستجدّ إلى أكبر عدد من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19، بدل الإسراع في إعطاء الجرعة الثانية منه.

وقد بلغ معدل فعالية لقاحي فايزر – سبوتنك ومودرنا للوقاية من كوفيد-19 80 بالمئة  لدى نزلاء مراكز الرعاية الطويلة الأمد والعاملين في قطاع الصحّة العامّة بعد فترة تتراوح من  14 إلى 28 يوما تلي تلقّي الجرعة الأولى من اللّقاح حسب  معطيات أوليّة كشف عنها معهد الصحّة العامّة.

وحتّى السابع من شباط فبراير الجاري، تلقّى 78 بالمئة من المسنّين في مراكز الرعاية الطويلة الأمد في كيبيك و 53 بالمئة من العاملين في قطاع الصحّة العامّة الجرعة الأولى من أحد اللّقاحين.

 

ويقدّر معهد الصحة العامة الكبيكي نسبة الفعاليّة بِثمانين بالمئة بعد 21 يوما على تلقّي الجرعة الأولى لدى المسنّين، وبعد 14 يوما لدى عمّال الصحّة.

لكنّ الفعاليّة هي دون نسبة الـ92 بالمئة التي أظهرتها الدراسات السريريّة  في المرحلة الثالثة.

ويعود الفرق حسب معهد الصحّة العامّة إلى كون الدراسات تستند في نتائجها إلى بيانات المراقبة، ولأنّ المشاركين في الاختبارات السريريّة كانوا من الشباب، وحالتهم الصحيّة بالتالي أفضل من حالة المسنّين من نزلاء مراكز الرعاية الطويلة الأمد.

ويقول د. غاستون ديسير أخصّائي الوبائيّات في معهد الصحّة العامّة الكيبيكي إنّ البيانات الأوليّة التي تناولها المعهد في دراسته بناء على طلب وزارة الصحّة، تؤشّر على أنّ “الوضع إيجابيّ للغايّة” في مقاطعة كيبيك.

وترى لجنة التمنيع الكيبيكيّة على ضوء هذه البيانات الأوليّة، أنّه ينبغي المضي قدما في استراتيجيّة  التطعيم التي وضعتها حكومة فرانسوا لوغو، وأنّه لا حاجة للإسراع في إعطاء الجرعة الثانية من اللّقاح نظرا للحماية التي توفّرها الجرعة الأولى منه.

وأعربت الصحّة العامّة في كيبيك عن رغبتها في الحفاظ على مهلة 90 يوما بين جرعتَي اللّقاح، في حين حدّدت السلطات الصحيّة الكنديّة المهلة بستّة أسابيع على الأكثر.

وتؤكّد لجنة التمنيع الكيبيكيّة على أهميّة متابعة تطوّر فعاليّة اللّقاح عن كثب، و ترفع توصياتها على أساسه كما 

قال رئيسها  د. نيكولا بروسو.

ومن المهمّ حسب د. بروسو إطلاع الأشخاص الذين تلقّوا اللّقاح، أنّ عليهم الانتظار مهلة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع قبل أن تُصبح فعاليّة اللّقاح مثاليّة.

وينبغي اعتماد الحذر طوال هذه الفترة، ومواصلة الالتزام بإرشادات الوقاية الصحيّة، لأنّ اللّقاح مكمّل لها كما قال د. نيكولا بروسو.

و تثير السلالات المتحوّرة من الفيروس قلق السلطات الكنديّة، وما زالت المعلومات التموفّرة حولها في كيبيك محدودة كما قال خبراء الصحّة العامّة في المقاطعة.

ومن الصعب حاليّا معرفة ما إذا كانت مهلة الانتظار بين جرعتَي اللّقاح تؤدّي إلى انتشار هذه السلالات، وما زال الأمر من باب الاعتبارات النظريّة حسب معهد الصحّة العامّة الوطني في كيبيك.

(راديو كندا/ راديو كندا الدولي)

شاهد أيضاً

تعرّف على قصة يوم المرأة العالمي “8 مارس” كيف بدأ ومن دعا إليه؟

يصادف الثامن من آذار مارس كل عام يوم المرأة العالمي، حيث تحتفل جميع نساء العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *