ماذا نتعلم من الغراب والنسر 

 

بقلم/نائل بربري

في حياتنا اليوم والظروف التي نمر بها وصعوبات الحياة تحيط بنا من كل جانب . دائما ما تؤثر علينا مواقف صغيرة تجرنا الى الوراء بدل ان نتقدم الى الأمام . 

هل سبق لك أن تركت “الأشياء الصغيرة” في حياتك تحبطك ، أو تجعلك تغضب ، أو تأخذ الفرح من حياتك؟ إذا كان الأمر كذلك ، إذن قصة اليوم الصغيرة هي فقط لتخبرك من انت !! 

الطائر الوحيد الذي يجرؤ على نقر النسر وإزعاجه هو الغراب. يجلس على ظهر النسر ويبدأ في عض رقبته باستمرار. ومع ذلك ، فإن النسر لا يستجيب ، ولا يقاتل الغراب. إنه لا يقضي وقته وطاقته من اجل الغراب … إنه يفتح جناحيه فقط ويبدأ في الطيران والارتفاع أعلى فأعلى في السماء. كلما ارتفع مستوى الطيران ، زادت صعوبة تنفس الغراب ، وسرعان ما يسقط الغراب بسبب نقص الأكسجين 

بما ان العدو سيقف خلف ظهرك ويعض رقبتك و اذا توقف عن تضييع وقتك مع ( الغربان ). 

. فقط ارتفع بهم الى فوق وسينتهون . 

 ،ومن خلال قرائتنا للكتاب المقدس في سفر اشعياء يقول ( أما الذين ينتظرون الرب فأنهم يتجددون قوة , ويرفعون اجنحتهم كالنسور , يمشون ولا يتعبون ويركضون ولا يعيون )  

اذا دعونا لا ننشغل بالأشياء الصغيرة بل نهملها لأن الذي امامنا اعظم بكثير ونهتم بعوائلنا واولادنا  

كن قويا وشجاعا

 

LOVE NEVER FAILS
المحبة لا تسقط ابدا  

شاهد أيضاً

amaozn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *