خليليات

بقلم  خليل مروكي

انظري إليكِ بعينيّ”َ”
وأطرفَت عيناي بأقصى حدود الدهشة وأمواجُ مَدٍّ تهولُ مشاعرَ تُجيّشُني.
والحبّ في كنفي أكنُّه ،،
أجلُّ من أن يُسكَبَ في خاطرةٍ،
 أو ينهمِرَ ديواناً،
 أو يَهطِلَ قُبَلاً تتوسَّمُ فيها حُضناً ومَرعى..
وأنت يا جمانتي، أروعُ من أن أضمَّكِ في حَضنةٍ،
 أو أستلهفَكِ في لثمةٍ.
ومشاعري تتسلّق البواخرَ وأنينَها،،
 بحثاً عن الحرير،،
 أمواجٌ ‏تداعب وجهي، ليبلغَ العشقُ بي أقصى شواطئَهُ؛ ويتجاوبُ وجداني عبر البحار،،
 وأنا أرسم للمستقبل وجهاً..
كم أُلمُّ بلملمةِ ثناياكِ.. أيّتها الأنثى، بحثاً عن أنايَ فيكِ.
كم أُلِمُّ باحتواء موائك. وأنت لي في أهداب العمر أعمارًا، تضمُّ ذكرياتي، لتوقظني غريزتي في ليالي الشتاء الباردة، لأستبقكِ إلى إبريسَمِ الأوسدة.
انظُري إليكِ بعينيّ.
حيث أُصُص الورد تعني لنا المَلَأ ..
وحيثُ أدفن وجهي صقيعًا في خصلات شعرك ،
 أمواجُ الليل تهمس في دوّامة الشتاء دُعابةً،
 والحُبُّ يحَلِّقُ بين أضلاعكِ يا طفلتي الصغيرة المدلَّلة.
تعالي نُعَلِّقُ على زُمُرّدات الروح شفاهًا،
 أنسج لك قُبُلاً لا تهدأ..
وكلّما ابتعدتُ من ثغرِك.. يعاودني الحنينُ إليك فأعود مكبولَ الأنفاس متنفّسًا إياك,,
استدركَتْني حينها قشعريرةُ النّوى..
دعيني أتأبَّطُك حبيبتي،
 فاللّيل ما زال يئنّ تحت وطأة لهيب العشّاق،
 وما زالت عيناي تطرفان لوهلِ الدّهشةِ

 

شاهد أيضاً

تركيا.. اكتشاف آثار كنيسة ثمانية الأضلاع

  اكتشف علماء الآثار خلال عمليات الحفر الجارية في مدينة تيانا القديمة الواقعة على طريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *